يهتم المنتدي بالنقاش حول الغلاف الغازي و أهمية العمليات المناخية التي تتم داخله


    أثر الإنسان على الطبيعة 4

    شاطر

    REME DUBIAN

    المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 20/02/2009

    أثر الإنسان على الطبيعة 4

    مُساهمة  REME DUBIAN في الإثنين أبريل 06, 2009 9:18 pm

    عدل] الكوارث المتصلة بالنشطات البشرية
    الأحداث المستهدفة و المحددة : التجربة النووية كاستل برافوا 1954 مع الإشعاعات المنتشرة التي اشتاحت منطقة الأرخبيليات (رونغولاب) بالقرب من جزيرة بيكيني .

    التلوث الهائل بالمحروقات في توري كانيوا سنة 1967
    تلوث نهر الراين بمبيدات اندوسالفان سنة 1969
    تلوث لوف كنال سنة 1978
    الحادث النووي لجزيرة الثلاث اميال سنة 1979 .
    كارثة بهوبل سنة 1989 .
    كارثة تشارنوبيل سنة 1984 .
    كارثة مصنع الاسمدة الازوتية والكيميائية بتولوز سنة 2001 .
    كارثة المصنع البيتروكيمياوي ب جيلين سنة 2005 .

    [عدل] تطور الكوارث الطبيعية
    في الثلاثينيات ، داست بول (عواصف غبار متتالية ) نتيجة لانجراف التربة الناتج عن الزراعة المكثفة لمدة طويلة في السهول الكبيرة بالولايات المتحدة . السحابة البنية باسيا . تسمم الكادميوم و الزئبق باليابان سنة 1950 ،(التسمم بمدينة ميناماطا اليابان ) . الانخفاض الكبير في التنوع البيولوجي ثم ارتفاع معدل انقراض الأنواع . ثقب طبقة الأزون ، المثبت في السبعينات . إزالة الغابات على نطاق واسع في معظم مناطق العالم . الاحترار المناخي ، جد متقلب في خريف 2006 . تدهور تدريجي لجزر المحيط جراء الاستخراج المفرط للفوسفات . خصوصا جزيرة بانابا و ناورو . جفاف تدريجي لبحر الارال .


    [عدل] الاحترار الكوني ( العالمي )
    يدعى أيضا الاحترار الجوي بالاحترار العالمي و في الانجلوفونية ، بالاحترار الكلي ، وهو ظاهرة الارتفاع لمتوسط درجة حرلاىرارة الجوي قرب سطح الارض و المحيطات ، على الصعيد العالمي و على مدى عدة سنوات ،يطلق هذا المصطلح في معناها العام على التغيير المناخي الملاحظ منذ ما يقارب الخمسة وعشرين سنة ،أي مع نهاية القرن العشرين .


    [عدل] أثار الاحترار المناخي على الإنسان و الطبيعة
    فيما بعد النتائج المباشرة ، الفيزيائية و المناخية ، للاحترار الجوي ، التي ستؤثر على النظم البيولوجية لمجموع المستوطنات البشرية ، هذه الاضرارالفيزيائية و البيولوجية سيكون لها صدى كبير، التعقيد الشديد للنظم البيولوجية ، اقتصادية و اجتماعية متأثرة بالاحترار العالمي لا تسمح بالقيام بتنبؤات كمية لأجل النمذجة الفيزيائية للأرض . تؤثر على البيئة بشكل كبير


    [عدل] اقرأ ايضاً
    بيئة
    الأنواع المهددة بالانقراض
    تصميم بيئي

    [عدل] وصلات خارجية
    درجة حرارة كوكبنا بين العوامل الطبيعية وتأثير الإنسان

    أظهرت دراسة حديثة ان تأثير العوامل الطبيعية على حرارة كوكبنا لا يقل أهمية عن تأثير التغيرات التي يدخلها الإنسان على الطبيعة، معلومات جديدة تزيد من حدة الجدل حول من يتحمل بشكل أكثر وزر التلوث الذي نعاني منه بشكل متزايد.



    يبدو أن الدراسة الجديدة التي قدمها فريق من جامعة ستوكهولم ستغير مسار النقاش الدائر حول ارتفاع درجة حرارة الأرض. فقد أثبت الفريق أن القرنين الحادي عشر والثاني عشر شهدا ارتفاعاً مشابهاً في درجتها كالذي نشهده اليوم. ومما يعنيه ذلك أن النظرية القائلة بأن حرارة الأرض في ارتفاع مستمر بسبب التغيرات التي يحدثها الإنسان على البيئة أصبحت في حاجة إلى مراجعة. ويقترح العلماء أن دور العوامل الطبيعية المؤدية إلى تغير درجات الحرارة أكبر بكثير من دور التغيرات التي يحدثها الإنسان.



    عصا الهوكي



    Bildunterschrift: Gro?ansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: يحتفظ الجليد بمعلومات وفيرة عن الحالة المناخية في تسعينات القرن الماضي أجرى العالم الأمريكي مايكل مان أبحاثاً موسعة على ظاهرة ارتفاع درجة حرارة الأرض بالاشتراك مع فريق عمل من جامعة كاليفورنيا. وقد أُجريت الدراسة على نصف الكرة الأرضية الشمالي، حيث تم قياس تطور درجات الحرارة هناك على مدى القرون العشر الماضية. وما أن نشرت نتائجها عام 1998 حتى أصبحت حجر زاوية في الأبحاث البيئية. ومما أظهرته هذه النتائج أن درجة حرارة الأرض بقيت مستقرة نسبياً حتى بدايات القرن العشرين. وبعد ذلك عانت من ارتفاع متسارع في فترة زمنية قصيرة نسبياً. وجاءت خلاصة الدراسة على شكل رسم بياني توضح العلاقة بين الزمن على المحور الأفقي وبين تطور درجات الحرارة على المحور الرأسي. وقد نتج عن ذلك ما يشبه عصا رياضة الهوكي، وهي عصا مستقيمة تنتهي بانثناءة في الاتجاه الرأسي تستخدم لضرب الكرة. وفي حين تعكس الاستقامة استقرار درجة الحرارة، فإن الانثناءة تعكس صعودها المفاجيء في الفترة الأخيرة. لذلك عُرف هذا الرسم البياني باسم "عصا الهوكي".



    كان التفسير المنطقي لعصا الهوكي هو أن درجة حرارة الأرض ارتفعت في القرن العشرين ارتفاعاً حاداً بسبب الثورة الصناعية الحديثة. وهذا ما جعل نظرية العالم مان دليلاً على تأثير كمية ثاني أكسيد الكربون المنبعثة من المصانع على الحرارة المذكورة. وعلى ضوء ذلك أصبح عصا الهوكي أيقونةً لدى المنادين بحماية البيئة، وتشكل تيار من الأبحاث العلمية انطلق من نظرية العصا هذه وساهم في التعريف بأخطار انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون على الجو. أما الزخم الحقيقي الذي اكتسبته حركة المحذرين من ارتفاع الحرارة فكان من خلال اتفاقيات كيوتو التي نظمت نسبة الغازات المسموح انبعاثها في الجو.



    أخطاء الحساب



    Bildunterschrift: Gro?ansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: صورة تظهر النشاط الشمسي على شكل مجالات مغناطيسية في دراستهم المنشورة في العدد الجديد من مجلة العلوم الطبيعة الأمريكية "Nature" قام فريق جامعة ستوكهولم بدراسة تراكمات المحيطات وطبقات الجليد وحلقات جذوع الأشجار، وهي مصادر لا تزال تحتفظ بمعلومات وفيرة عن الظروف المناخية قبل مئات السنين. على سبيل المثال يمكن تقدير عمر الشجرة من عدد الحلقات الموجودة في جذعها، ومن سماكة الحلقات يمكن معرفة درجة الحرارة في ذلك العام. وقد أظهرت نتائج أبحاث الفريق السويدي أن درجات الحرارة كانت متأرجحة خلال القرون العشرة الماضية. وعليه فإن مستواها قبل 8 قرون اقترب منه قبل خمسة عشر عاماً. وجاء الرسم البياني لدراسة الفريق السويدي مخالفاً لعصى الهوكي السابقة. وبذلك ظهرت نظرية جديدة مخالفة لنظرية العالم مايكل مان. أما خلاصتها فتقول إن تأثير عوامل طبيعية مثل عدم انتظام النشاط الشمسي تفوق بكثير تأثير نشاطات الإنسان.



    وسبق هذه الدراسة بحث من العالم الألماني هانس فون شتورش وفريقه تناولا فيه الأخطاء التي سقط فيها مايكل مان وجماعته، وانتقد البحث الذي نشرته مجلة البحوث العلمية الشهيرة "Science". قلة المعلومات التي اعتمد عليها فريق مان، والتي أدت إلى نتيجة غير دقيقة أخفت التأرجحات الحرارية في الفترات الزمنية السابقة. كما أوضح أن هناك خطأً في تصميم البرنامج الذي اعتمد عليه فريق مان في تقييم النتائج الميدانية التي جمعها. فقد حلل فريق شتورش نتائج فريق مان باستخدام طريقة إحصائية أخرى أظهرت نتائج مختلفة عن تلك التي انتهى إليها فريق مان.



    استمرار الخطر



    إن نتيجة أبحاث الفريق السويدي والفريق الألماني وغيرهما لا تنفي حدوث ارتفاع في درجات الحرارة حالياً، لكنها تحذر من أن الفهم الخاطئ لأسبابه يؤدي إلى نتائج مضللة. وربما أدت توقعات درجات الحرارة في الفترة القادمة إلى نتيجة مفادها أنها آخذة بالانخفاض على كوكبنا. ومما يعنيه ذلك حسب نظرية عصا الهوكي أن المشكلة قد انتهت ودرجة حرارة الأرض تعود إلى طبيعتها، وبذلك يتم إهمال العوامل الطبيعية الأكثر تأثيراً على درجات الحرارة ويصبح تحليلنا للمشكلة خاطئ بشكل كبير.



    كذلك يتفق العلماء على أن خطر غاز ثاني أكسيد الكربون لا يزال قائماً، فزيادة نسبتة تسهم بلا شك في رفع درجة الحرارة وتتسبب في ظاهرتي الاحتباس الحراري والأمطار الحمضية. وهكذا فإن النظريات الحديثة لا تبريء غاز ثاني أكسيد الكربون ولا تخفف من آثار التلوث البيئي التي سببها الإنسان، لكنها تدعو إلى فهم التغيرات المناخية في ظل العوامل الطبيعية المؤثرة وليس فقط كنتيجة سلبية لنشاط الإنسان.



    هيثم الورداني

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 13, 2018 11:11 am